مسابقة بنيان للهندسة المعمارية ضمن الطراز الإسلامي | 2019

  النتيجة النهائية  

لجنة التحكيم

علي عبد الرءوف

وائل المصري

درويش الشيباني

عكرمة غرايبة

المتأهلون للمرحلة النهائية

محمّد القاضيّ

الدّرّيّءُ: الكوكب المُندفع في مُضيّه من المشّرق إلى المغرب، والدُّرِّيّءُ المُتوقّد المُتلألئ من مُعجم اللّغة العربيّة. الهدف من المشروع هو إعادة صياغة العِمارة الإسلاميّة العصريّة باستخدام معاني فلسفيّة عميقة؛ وذلك لأنّ المُعتقد الدّيني والمذاهب الفكريّة هي مكتوبة في الذّاكرة الجمعيّة للمسلمين، وهكذا المشروع يعكس هذه المعتقدات، وإعادة تشكيل الشكل الماديّ الخاصّ بها، بحيث تمثّل الحالة الروحيّة المُدركة بالعاطفة.

المفهوم التصميميّ مُستوحى أولاً من الشمس، والقرار التّصميميّ وراء اختيار الشّمس كعنصر استيحاء هو العلاقة بين الشمس ومعرفة أوقات الصلاوات الخمس باستخدام الظّلال، والتي تظهر في الموقع للمشروع.

ثانياً القمر وعلاقته بالتقويم الهجريّ القمريّ ورمضان الشهر الكريم؛ فكان القرار هو تصميم تسع دوائر على ارتفاع المنارة مُدرج بها النّمط الإسلاميّ التقليديّ لتطغى بالرّوح الإسلاميّة.

ثالثاً الخمسة هياكل أو الخمسة جذوع المُستوحاة من جذوع الشّجر المُلتفّة حول الشجرة؛ لتمثّل قيمة وأهميّة الصّلاة وتكرارها وتأثيرها.

أخيراً القبّة وهي إضافة أخرى جديدة للمنارة أو المئذنة والتي هي لإسقاط فلسفة الشّمس والقمر وتمثيلها.

عُمر طارق عثمان

نور

المئذنة الخفية

فكرة هذا التصميم هو إنشاء مئذنة بسيطة وحديثة تنبع من الشكل الأصلي للمئذنة التقليدية مع التركيز على (النور).

خلال النهار ، تبرز كنصب تذكاري وخلال الليل تكشف عن المئذنة المخفية داخل جدرانها باستخدام النور والخرسانة الشفافة. وهي مصنوعة من شبكة ضوء الألياف البصرية. يمكن استخدام التصميم لعرض أشكال متعددة من المئذنة فيما يتعلق بتاريخ المدينة والمناطق المحيطة بها. سيكون الجزء السفلي من المئذنة بمثابة غرفة قراءة بأجواء روحانية..

شروق العنانيّ  -  هبة أبو حمدان

المِئذنة المتنفّسة.

في رؤيتنا للتّصميم، ينبغي أن تستجيب المِئذنة الحديثة لمُحيطها، ومن خلال دعوتها للصّلاة، ستخلق تفاعلًا مرئيًا مسموعًا، والذي سيضيء الطّريق للصّلاة ويمنحهم بذلك السّلام الدّاخلي.

إن جلد المئذنة من الخارج تم إنشاؤه من عدة وحدات، كل وحدة تمثل مُكونًا واحدًا من مكونات المجتمع الإسلامي ، فهي تعمل معًا كهيكل مدمج وتشكل كائنًا حيًا يتنفّس؛ حيث تجمع الطّاقة الشمسيّة عند إغلاقها؛ وتنفتح عند رفع الأذان، أما في اللّيل فتنشر الضّوء للخارج.

نجيب سي رمضان  -  ايمان زيتوني

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) - نون

 

نون هي مفهوم لمئذنة مُعاصرة تقف كرمز للتواصل بين الخالق والمخلوق في حوار حرّ بين السماء والأرض. مُجسّم أبيض نقيّ شامخ مستوحى من حركة القلم على الورق عند خطّ الحرف نون.

تحقيق اندماج قويّ في المنظر الحضريّ، كانت الفكرة المُحركة للمشروع لتسليط الضوء على المدينة الإسلاميّة الحديثة، بعيداً عن النمطيّة لخلق هويّة معماريّة جديدة؛ حيث لا تختصر قيمة المئذنة في جانبها الوظيفيّ فقط، بل تبرز كمنحوتة ومعلم. حضريّ يجلب أنظار النّاظرين؛ كنقطة نداء ومرجع في أيّ وسط عمرانيّ يبنى فيه لرسم خارطة ذهنية جديدة لمستخدمي هذا الفراغ.

جسم خرسانيّ مُغطّى بألياف زجاجيّة مُدعّمة بتكنولوجيا نانو لتوليد الطّاقة الكهربائيّة اللّازمة من المحيط المباشر لخلق سينوغرافيا ليليّة.

يزن البلبيسيّ  -  إبراهيم بزادوغ

تطوير مئذنة تُعزّز وجهة القِبلة كوظيفة جديدة. وللحفاظ على جماليّات الفنّ الإسلاميّ، استخدمنا المثلث الذي هو أبسط شكل للزخرفة الإسلامية. يمكن تكييف تصميم المئذنة في أي مكان على مستوى العالم عن طريق تدوير الإحداثيات، واستخدام الموادّ المحليّة المُتاحة.

علا بيطار

مئذنة الصلوات الخمس

 

تم تصميم المئذنة بحيث تعبّر عن الصلاة ومعناها الروحيّ الذي لا يتغيّر بتغيّر المكان ، فهي عمود الدّين، فكان العمود هو العنصر الأساسيّ في التصميم، ولأنّ روح المسلم ترتقي بأداء الصلوات الخمس كل يوم، اعتمدت الفكرة على خمسة أعمدة متفاوتة الارتفاعات تشكّل الخمس صلوات كعبادة متكاملة, عبّرت عنها الأعمدة بطريقة التصاقها وتسابقها نحو السماء.

وتمّ إضافة نحت زخرفي من فنون الزخرفة الإسلاميّة للدلالة على البعد المرتبط بالثقافة والفنون الإسلامية التي تشكّل الهويّة المجتمعيّة العابرة للزمان والمكان في العالم الإسلامي.

وكانت مادة بناء المئذنة هي الخرسانة الوسيمة ( Fair face concrete ) والتي تعبّر ببساطة وصراحة عن تقنية البناء الحديثة والمعبّرة بشكل تجريديّ عن الخصائص الحديثة للتصميم.

نور ذاكري

إذا نظرنا إلى المئذنة، فسنجد أنّ وظيفتها الرئيسة هي دعوة الناس إلى الصّلاة ، ولكنّ اليوم غالباً ما تكون رمزاً لارتباطنا بالسماء. إذا نظرنا إلى عصرنا الحالي ، فسنجده مليئًا بالتشوهات والمشاكل، لذا يجب أن يكون هناك عنصر يعيدنا إلى أصلنا ويبيّن تميزنا في العالم كأمة إسلامية منفصلة.

سمير مطير

زهرة المآذن

بوقفتها الشّامخة.. يعلوها هلالٌ يُخلّده التاريخُ رمزاً إسلاميّاً، تحملُ نداء الحقّ لأهل المعمورة.. منارةً بمضمونها وتصميمها..

ولعظيم رسالتها كان هذا التّصميم بلمساتٍ إبداعيّةً يجعلُ لها تأثيراً نفسيّاً إيجابيّاً بقدر جمالها الظّاهر والمرئيّ.

حين نرى في الغِراس زهرةً مُنتصبةً ببتلاتها وأروراقها الملوّنة.. فهذا مؤشرٌ بأنّ الحياة تجري في عُروق هذا الغراس.. ومن هنا كانت الفِكرة..

فالزّهرة رمزٌ للحياة، وهذا مُؤشرٌ لخلود هذا الدّين..
وهي بجميع مراحلها المبدوءة بالشّكل الذي اخترته فيه تصميميّ.. كلّ هذه الأطوار باعثةٌ للسّعادة في نفس الإنسان.

في هذه المئذنة تمّ تصميم أجزاء الزّهرة بحيث تكون مُدبّبةً جميعها مُشيرةً إلى أعلى المئذنة المختوم بالهلال، ذلك الرّمز  الإسلاميّ الخالد، مُراعياً الحداثة والأصالة في آنٍ معاً.

نادر غريب  -  عمرو بيومي  -  نهى جلال

نور

الفكرة قائمة على الصّلاة من خلال النور للوصول الى اتصال بين الله والإنسان. يعكس تجريد المئذنة الوقت والمكان من خلال الانعكاس المورفولوجي الذي يتغير مظهره وفقًا لأوقات الصلاة الخمس.

تتكون التكنولوجيا المستخدمة في مئذنة نور من جدار القبلة الأسود المستجيب (RBW) وملف الألياف البصرية (FOAP). تنقسم RBW إلى خمس لوحات رقمية سريعة الاستجابة تستخدم أجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء في مكانها لتتبع وضعية الشمس والاستجابة لها من خلال شاشة حساب لعرض الكلمات الإسلامية المتحركة حين يرفع الأذان..

تعتبر مئذنة نور استجابةً ديناميكيةً للمجتمع الإسلاميّ من خلال التعبير عن أوقات الصلاة الخمس الرئيسية لتوليد جو من الاحترام حول هذه المئذنة الرمزية.

مباركي محمد لمين  -  حنان عايدة

لا تترك الماضي بل طوّره.

-تتمثل الفكرة الأساسية في الجمع بين العناصر أو الأشكال المعمارية المختلفة للمآذن السابقة مع إضافة لمسة عصرية باستخدام 03 مفاهيم أساسية:

-المربع داخل المربع (1 +1 =1).

-الانشقاق: استعارة للحالة الراهنة للعالم الإسلاميّ؛ مُستوحاة من الزيقورات من خلال السّلالم الخارجية المؤدية إلى قمة المئذنة.

-المعراج :الدرج الخارجي البانورامي والمصعد والشق الذي يؤدي إلى أعلى نقطة في المئذنة.

-تم اختيار المواد من أجل الحصول على: تباين الملمس :حديث /تقليدي ، خرساني /خشبي ، جدار ناعم /جدار منحوت.

-تباين الضوء: داكن /براق

 الخرسانة الخام  الداكنة /الصندوق الخشبي المضيء و البراق.

-الضوء المنبعث من التلَاوات القرآنية للمربع الخشبي يعبر عن تأثير القرآن على قلب المؤمن.

-تضم المئذنة أيضاً ألواحاً شمسية على سطحها ونظام استرداد مياه الأمطار للمبنى بأكمله.

محمّد التواتي

المُتكلّم

المئذنة المتكلمة عبارة عن توليفة هندسيّة قابلة للتّطور والتأقلم مع مختلف الأنماط الهندسيّة.

(Deconstructionism, Minimalism, Fluid...)

تمثل المئذنة رابط حضاري بين أفراد المجتمع الواحد، تمثل فيه همزة وصل تربط ببين إبداعات الحاضر و الماضي، واستمراريّة البشريّة، ولها عدة دلالات و رموز هندسيّة باعتبارها تمثل صوت المجتمع؛ فهي منصة لنقل الرسائل والمعلومات تعبر عن عدة قيم ومفاهيم كتوحيد المجتمع مع اختلافاته باعتبارها نقطة تشاركيّة لأبنائه.

على غرار هذه الرّمزيّة الهندسيّة الأخيرة؛ فالمئذنة  أيضاً باعتبارها شاهد ومرجعيّة عُمرانيّة قادرة شكلاً أن ترمز هندسيّاً إلى وحدانيّة الله وإلى تبيان العلاقة العموديّة بين الخالق والمخلوق.

رضا قدّوس  -  نور الهدى قدّوس

العُزلة مع الله

ﺑﻤــــﺎ أن المسجد هﻮ ﻣــﺮﮐﺰ ﺷــﺤﻦ القلوب بروحانيّة تقرّب العبد من الله، فلا بدّ أن تكون ﻋﻤــﺎرة المساجد آﯾــﺔ ﻓـﻲ الجمال المقرون ﺑﺎﻟﮑﻤــــــﺎل الإلهيّ، والوصول إلى ﻃﺮاز إﺳــﻼﻣﻲّ ﻟﻠﻌﻨﺎﺻــــــﺮ الأﺳﺎﺳــــــﯿﺔ ﻟﻌﻤـــﺎرة المساجد، تصميم ﻣﺌﺬنة ﻣﻌﺎﺻـــﺮة مستوحاة ﻣﻦ فلسفة جماليّة مُقترنة بأصالتنا الإسلاميّة ﻣﻦ ﺷــﮑﻞ يصف الجمال الحقيقيّ للمئذنة مرتبط بفلسفة تناسق النّسب ﻣﻊ ﺑﻌﻀـــــﻬﺎ وإﻋﻄﺎﺋها وظيفة تجعلها مرجعاً للمئذنة المعاصرة.

همّنا تصميم روحانيّ وظيفيّ جماليّ في قمّة التناسق الفلسفيّ، مع البحث عن أنسب شكل لها وترك الزخارف والتفاصيل لكل مصمم يبدع دون قيود.

المنطلق الأوّل:

علاقة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم وصعوده لجبل ارتفاعه 634م لخلوته مع الله، مع المئذنات العاليّة والتي تحوي أدراج، فلما لا تكون وظيفتها مركز لخلوة العبد مع ربّه.

المنطلق الثّانيّ:

انطلاقاً من الصّورة الأماميّة لوجه الإنسان، وبعدها قيامه بالآذان مع مزج المربّع والدّائرة –الشّكلان الأكثر استعمالاً للمآذن- وحضور فلسفة ممزوجة بنسب؛ فلما لا تكون مئذنتنا تداخل بين المربع والدّائرة؛ من جهة نراها نصف دائرة، ومن جهة نراها نصف مربّع –شخص يقيم الآذان-.

أمّا موادّ البناء؛ اخترنا الخرسانة المُسلّحة وهذا لسهولة تشكيل زخرفات إسلاميّة، واستخدام الزّجاج الدّائريّ الذي يتماشى مع الشّكل.

حسين رضوان

منارة الكون

 

بارتفاعها الشامخ الذي يوحي بالمهابة، وعناقها السماء ولدت منارة الكون كأعلى منارة في العالم بـ300 م ، فهي همزة وصل بين الأرض والسماء وارتقاء الروح الى خالقها.     
تم التركيز في التصميم على ابراز الجانب الروحي والوظيفي والإبداعي للمنارة الإسلامية برؤية عصرية بحتة فهي معلم حضاري وبصري للحضارة الإسلامية تم الدمج بين الأصالة والمعاصرة، فركزنا على علم جديد ألا وهو الاعجاز العلمي في القران الكريم وعلي العددين 5 و7 الموروث الثقافي. تنبثق قاعدة البرج علي شكل مخروطي نحو السماء كرمزية لشكل نشأة الكون واعجازا قوله تعالي (يوم بنفخ في السور) بعده تتوالى سبع طوابق بمشربيات عملاقة كرمزية للسماوات السبع تحتوي علي قاعات معارض للزوار .اما مدخل المنارة فهو علي شكل تكعيبي كرمز 5 مكعبات تضيئ الأفق بالتوالي عند كل صلاة اما الغلاف الخارجي فهو للاستقامة وبعدها تتوالى 7 اضلع انسيابية من الحديد كرمزية لارتقاء الروح الي سدرة المنتهى اين تلتقي كدلالة علي توالي القبول وشكلها تراثي يبرز شكل عباءتين عربيتين كرمز للحماية اين ترتكز علي قاعدة علي شكل  قوسين ذو تصميم مبتكر. فالمنارة تتعدي مفهومها القديم الي منارة مستقبلية.

ياسر المغربي  -  رفيدة العطّار  -  عبدالرحمن أسامة

مئذنة التّراث المُعاصر


اعتمدت فكرة التصميم على أن مئذنة الحاضر هي ربط وإحياء الهوية الإسلامية التراثية بصياغة الحداثة المعاصرة؛ وذلك من خلال التشكيل الكتليّ العبقريّ الذي يسمح برؤية المئذنة بشكل مُختلف من جميع زواياه؛ بحيث أن كل زاوية تحاكي خطوط مئذنة تراثية بإلاضافة للدراسة اللونية باستخدام ألوان النقاء والصفاء والراحة النفسية، وقد تمّ أيضاً استخدام أحد العناصر الأكثر شيوعاً بوحدات الزخارف الاسلامية؛ وهي النجمة المثمنة والتي بدأت من قاعدة المئذنة وهي الأساس الذي أنطلق منه فكرة التشكيل الهندسيّ المتناغم بتكنولوجيات العصر الحديث كإستخدام أنظمة تفاعلية لتحديد إتجاة القبلة وموعد الأذان وأيضا إضافة المواد المُعالجة بتقنية النانو التي تعمل علي تنقية الهواء من (CO2) واستخدام طاقة الرياح كمصدر للطاقة الكهربائية من خلال (Nano Vent Skin) .

 

   مرحلة التصويت النهائي   

تصويت الجمهور سيأخذ ما نسبته 20% من نتيجة التحكيم النهائية، أما النسبة المتبقية فهي من ناتج تقييم لجنة التحكيم، والذي سيتم في نهاية يناير الحالي ضمن فعاليات معرض بنيان المقرر قيامه بالحيّ الثقافيّ - كتارا، في قطر

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram